تحضير نص أسرى الشاشات سنة رابعة متوسط الجيل الثاني

مادة اللغة العربية للسنة الرابعة 4 متوسط الجيل الثاني 2019/2020: مذكرة تحضير درس :

تحضير نص أسرى الشّاشات سنة رابعة متوسط الجيل الثاني: المقطع التعليمي: الإعلام و المجتمع ص 36 من الكتاب المدرسي الجديد

التعريف بصاحب النص: 

ولدت حنان نجيب يوسف بيروتي في مدينة الزَرقاء بالأردن، كاتبة وأديبة أردنية، تكتب في القصّة القصيرة والمقالة، وعضو رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد كتاب الإنترنت. حصلت على درجة الليسانس في اللغة العربية وآدابها من الجامعة الأردنية. من مؤلفاتها مجموعة قصصية بعنوان » الإشارة حمراء دائما « . صدرت عام 1993 فرح » وأخرى بعنوان . عام 2007 » مشروخ تحصلت على عدة جوائز منها جائزة ناجي نعمان الأدبيّّة العالمية وجائزة . الإبداع سنة 20

النص: أَسْرَى الشَّاشَاتِ
باتت السّهراتُ العائليّةُ يتخلّلُها بعضُ الأحاديثِ العابرةِ، الّتي يدور أغلبُها حول
ما شَاهَدَ أو قَرَأَ ع ى النّت، ولا تَتِمُّ إ لّ بتواصلِ الإمساك بالهاتف ليعودَ الصّمتُ
ويتسلّل مجدّدا، والعيونُ مسلَّطةٌ ع ى الشّاشاتِ الصّغ رة للهواتف الذّكيّةِ، الّتي تقدِّمُ
لك ما شئتَ من ألعابٍ إلكترونيَّةٍ واتّصالٍ ع ى الشّبكة العنكبوتيّةِ ووسائل التّواصل
الاجتماعيِّ، فتحسّ كأنّها نافذتك ع ى الحياة، وتنى وأنت تُحَدِّقُ بها لونَ السّ اء
وَطَ اءَ جدران البيت، ولمعةَ الحزن أوِ التماعَةَ الفرح في عيون من هم بقربك، لكأنّك
بعيدٌ عنهم وغائبٌ رغم حضورك الجسديّ ؛ فَكُلٌّ غارقٌ في عالمه الملوّن قريبا وبعيدا
ع اّ وعمّن حوله..
الهواتفُ الخلويّةُ الّتي بات وُجُودُهَا توأمًا للحياة المعاصرةِ، وباتت ضرورةً، وتحديثُها
ومواكبةُ آخرَ المودي ات أو متابعةُ الخيارات تشكّل جُزءًا مُسْتَحْدَثًا وطفيليّا عنيدا من
ميزانيّة الأسرةِ، ب رف النّظر عنِ المستوى الاجتماعيّ والقدرة الشّائيّة وأولويّاتِ الحياة
الخاصّة لها، فكأنّها مسألةُ حياةٍ، لا بل مَوْضِعَ تفاخرٍ وسباقٍ وتنافسٍ وارتباط بقيمةِ
الفرد وانفتاحه ومستواه الفكريّ وتعاطيه مع الع ر.
زمنُ التّواصل شرع البابَ لمواسمَ منَ الجفاف العاطفيّ والتّصحّر أحيانا في العلاقات
الاجتماعيّة وب ن أفرادِ الأسرةِ، وبخاصّة من قِبَل الأبناء الذين شكّلت لهم التّكنولوجيا
جُدْرانا مصنّعةً منَ الأمان والاحتواءِ ؛ فلم يَعُدِ الوالدانِ المنْبَعَ الرَّئِيسَ للمنظومةِ
ابنَها الصّغ ر بهاتفها الخلويّ كي يجلسَ » تَرْشُو « القيميَّةِ والمعرفيّةِ…كث را ما أشاهد أُمًّا
هادئا منشغلا كي تنجزَ واجباتِها المنزليّةَ، أو تتمَّ حاجتها في صالون التّجميل أو حتّى
تتابع مسلسلها المفضَّلَ، وينشأ الطّفل في سنواتِهِ الأولى مفتونا بالشّاشةِ الآسَِةِ السَّاحرَةِ،
الّتي تَسرقه أضواؤُها وأصواتُها دون أن يعيَ أنّه أصبح أس رًا لها.
لَوِ اسْتَطَعْنَا حسابَ الفَ رَْةِ الزّمنيّةِ اليوميّةِ الّتي نقضيها في تَصَفُّحٍ سريعٍ لشاشات هواتفنا الذّكيّة ومواقع
التّواصل الاجتماعيّ لأصابتنا صدمةٌ، ووصلت إلينا مرارةُ الإحساس بِهدَرْ الوقت، لكنّنا اعتدنا التّخفيفَ من
هَوْلِ الصّدمةِ والتّقليل من أهمّيّةِ الأمرِ، باعتبار أنّ هذا التّصفّحَ سريعٌ ودُونَهُ نشعرُ بالوحدةِ، وأن الجميعَ
» ؟ يقومون بذلك. فهلِ الانزواءُ ع ى الشّاشاتِ يمثّل هروبًا من الوَحْدَةِ أم أحدَ أسْبَابِهَا
171 حنان بيروتي- العربي- عدد 705 أوت – 2017 ص-

أسئلة الفهم:

شرح المفردات:

الفكرة العامة :

الافكار الاساسية :

المغزى العام من النص :

 

أتذوّق النص: