تحضير نص الأصالة والمعاصرة ازدواجية مفروضة أم اختيار ؟ للسنة الثالثة ثانوي

تحضير نص الأصالة والمعاصرة ازدواجية مفروضة أم اختيار ؟ للسنة الثالثة ثانوي

مطالعة موجهة: الأصالة و المعاصرة: ازدواجية مفروضة أم اختيار ؟ لمحمد عابد الجابري

– اتعرف على صاحـب الـنـص

محمد عابد الجابري (1936 بفكيك، الجهة الشرقية – 3 مايو 2010 في الدار البيضاء)، مفكر مغربي وأستاذ الفلسفة والفكر العربي الإسلامي في كلية الآداب بالرباط. حصل على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة في عام 1967 ثم دكتوراه الدولة في الفلسفة عام 1970 من كلية الآداب بالرباط. عمل كمعلم بالابتدائي (صف أول) ثم أستاذ فلسفة عضو مجلس أمناء المؤسسة العربية للديمقراطية.من أعماله:

نحن والتراث : قراءات معاصرة في تراثنا الفلسفي

العصبية والدولة : معالم نظرية خلدونية في التاريخ العربي الإسلامي

تكوين العقل العربي (نقد العقل العربي )

بنية العقل العربي (نقد العقل العربي )

العقل السياسي العربي (نقد العقل العربي )

العقل الأخلاقي العربي (نقد العقل العربي )

تحضير درس الأصالة و المعاصرة – اكتشـاف معطيات النـص

 

ـ ماالمقصود بالأصالة  وما المقصود بالمعاصرة حسب النص ؟

ـ المقصود بالأصالة  حسب النص:  هو التراث بوصفه يقدم أو بإمكانه أن يقدم نموذجا بديلا وأصيلا يغطي جميع ميادين الحياة المعاصرة .

ـ المقصود بالمعاصرة حسب النص : هو اختيار النموذج الغربي في السياسة والثقافة والاقتصاد .. إلخ

ـ ما هي الآراء المتداولة في الساحة الفكرية حول هذين المفهومين ؟

 

ـ الآراء المتداولة في الساحة الفكرية حول هذين المفهومين :

1) مواقف عصرانية 2) مواقف سلفية 3) مواقف انتقائية

ـ ما مضمون كل رأي ؟

1) المواقف العصرانية : تدعو إل تبني النموذج الغربي المعاصر بوصفه نموذجا للعصر كله .

2) المواقف السلفية : تدعو إلى استعادة النموذج العربي الإسلامي كما كان قبل عصر الانحراف والانحطاط , في ذات الوقت يقدم فيه حلول ” الخاصة ”

لمستجدات العصر .

3) مواقف انتقائية : تدعو إلى الأخذ بـ  ” أحسن ” ما في النموذجين معا والتوفيق بينهما في صيغة واحدة تتوافر لها الأصالة والمعاصرة معا .

ـ ما الفرق بين المواقف المتخذة و

” أصناف ” المواقف حسب ما جاء في النص ؟

3) مواقف انتقائية : تدعو إلى الأخذ بـ  ” أحسن ” ما في النموذجين معا والتوفيق بينهما في صيغة واحدة تتوافر لها الأصالة والمعاصرة معا .

ـ المواقف المتخذة : كل صنف من هذه المواقف يضم اتجاهات متعددة تتلون في الغالب بلون الإيديولجيات السائدة .

ـ هل أمتنا أمام خيار حضاري أم أمام وضع محتوم عليها الرضوخ له ؟

ـ أمتنا أمام وضع محتوم عليها الرضوخ له

تحضير درس الأصالة و المعاصرة – مناقـشة معطيات النـص

لماذا تطرح هذه الإشكالية عندنا بحدة ولا تطرح بنفس الحدة في الأمم الأخرى المتقدمة ؟

ـ  تطرح إشكالية الأصالة والمعاصرة في أمتنا , ولا تطرح بنفس الحدة في الأمم المتقدمة لأننا متخلفون سياسيا واقتصاديا وثقافيا .

ـ يرى الكاتب أن أمتنا ليست في حرية من أمرها : أن تختار أو لا تختار مسارها الحضاري . كيف فسر ذلك ؟

ـ فسر الكاتب أن أمتنا ليست في حرية من أمرها : أن تختار أو لا تختار مسارها , لأن المشكل الذي نعاني منه هو مشكل ازدواجية مواقفنا التي تطبع كل مرافق حياتنا المادية والفكرية .

ـ إلى أي اتجاه من الاتجاهات المعروضة في النص تميل أنت ؟ ولماذا ؟

ـ أميل إلى الاتجاه الانتقائي . لأن الحضارة ملك للإنسانية .

تحضير درس الأصالة و المعاصرة – استثمار معطيات النص

ـ اصنع قاموسا صغيرا تعرف فيه بكل الاتجاهات الفكرية التي تبناها دعاة الأصالة ودعاة المعاصرة وفق المصطلحات التي استعملها الكاتب في نصه .

 

قاموس يعرف بالاتجاهات الفكرية التي تبناها دعاة الأصالة ودعاة المعاصرة:

1) الليبيرالية :مذهب سياسي لمضمون اقتصادي.  يعني حرية الرأي والاعتقاد والتعبير وحرية العمل السياسي وتداول السلطة وحرية الصحافة واستقلال القضاء والفصل بين السلطات وتطبيق العلمنة وتمكين المرأة

2) الاشتراكية: مذهب اقتصادي يقضي باحتكار الدولة لوسائل الإنتاج كملك عام للشعب (أي أن الدولة تشارك الشعب في كل شي )

3) العلمانية: فكر غربي يدعو إلى إقامة الحياة على أسس العلم الوضعي والعقل بعيدا عن الدين الذي يتم فصله عن الدولة وحياة المجتمع وحبسه في ضمير الفرد ولا يصرح بالتعبير عنه إلا في أضيق الحدود…

4) الديمقراطية :  هي حكم الشعب للشعب..  والاستخدام العملي لها: إتاحة فرصة اختيار الحاكم والوزراء على أساس ما يتقدم  به كل منهم من رؤى، وعرض كافة القرارات المصيرية على نواب الشعب   للتصويت.

5 ) الشيوعية : مذهب اقتصادي اجتماعي يقوم في أساسه على القضاء على الملكية الفردية, وتدخل  الدولة الفعال في حياة الأفراد وإخضاعهم لإشرافها وتوجيههم مادياً وفكرياً  والمبدأ الأساسي لهذا المذهب يتلخص في (من كل بقدر قوته, ولكل بقدر حاجته)  وهي فلسفة وضعها فردريك أنجلز وكارل ماركس

ـ نعيش في حياتنا ” واقعا ” ونصبو إلى

” نموذج ” هل هذه إشكالية يصعب حلها

أم معادلة يمكن حلها ؟ استعن بما درست في الفلسفة للإجابة عن ذلك .

لقد شهدت الساحة العربية توترات شديدةً بين ثنائيات عديدة مترادفات لمعنى واحد : التقليد والتجديد ، المحافظة والتحديث ، الجمود والتحرر ، الرجعية والتقدمية ، الأنا والآخر ، الداخل والخارج ، المحلي والعالمي ، القديم والجديد ، التراث والحداثة، ومنها الأصالة والمعاصرة . وجدت منذ عصر النهضة ـ وتوجد الآن ـ في المجتمع العربي أقلية تدعو تصريحاً أو تلويحاً إلى تقليد الغرب جملة وتفصيلا ، بهدف الخروج من وضعنا البئيس . إن بعضهم يفسر هذا الميل بالقانون الاجتماعي الذي ذكره ابن خلدون ، القاضي بأن المغلوب مجبول على تقليد الغالب في كل شيء . إن أمتنا العربية على الصعيد الثقافي لا تبدأ من العدم بل هي تستند إلى إرث ثقافي غني باذخ ، وما يشغلها الآن هو : كيف توائم بين هذا التراث وبين متطلبات العصر الذي نعيش فيه . هل تتمسك بالثقافة المتوارثة التي ألفتها أم تهجرها إلى ثقافة مستوردة ؟ خطران يتهددانها لأنها إن تمسكت بالقديم مكتفية به عاشت خارج الزمان ، وإن تلبست الجديد بلا روية عاشت خارج المكان . إن هذه المشكلة قد شغلت العديد من المفكرين والباحثين ، ولكن من الجلي أن الثقافة ليست في أكثر مكوناتها صيغة جامدة لا تتغير ، بل هي نتاج بشري ينمو ويزداد عمقاً واتساعاً بجهود البشر . فالثقافة العربية في عصر المعري ببلاد الشام وعصر ابن رشد في الأندلس ليست الثقافة العربية في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام أو العصر الأموي . إننا نستطيع أن نقدر للتراث قيمته ودوره في تكويننا النفسي والاجتماعي ونأخذ منه ما تقتضيه حاجتنا اليوم ، وأن نقبل على الثقافة المعاصرة فنقتبس من ثقافات الآخرين ما تحتاج إليه ثقافتنا لتحقق معاصرتها ومواكبة الثقافات الأخرى ، ولاسيما في ميدان العلوم والتقانة والتقنية والعلوم المستحدثة في السنوات الخمسين الأخيرة ، فالمواءمة بين الموروث والجديد يحفظ للأمة هويتها ويجدد طاقتها على النماء والتطور . أجل إن الثقافة العربية هي إحدى الثقافات الكبرى في تاريخ البشرية ، وهي مؤهلة اليوم لاستئناف دورها حاضنة لقيم الخير والعدالة والمساواة والمحبة والسلام ونابذة كل ما يشوه الإنسان من صور الشر والجور والعنصرية والظلم ، وذلك من خلال صيغة مركبة متحركة متطورة لا تتنكر للأمس الغابر ولا تغمض العين عن متطلبات اليوم والغد . هكذا يوجد على الساحة العربية تياران يتفقان في الهدف ،محو التخلف ، ويفترقان في الأسلوب : الأصالة بالمحافظة على الموروث،أم النبوغ في إطار التراث الإنساني المشترك ؟ كان التيار الأول يمثل القديم الموروث في ثباته وشموخه ، وكان التيار الآخر يمثل الجديد الوافد في بريقه وإغرائه . ولا ريب : أنه وجد غلاة في كلا الفريقين . ففي مقابل الذين يريدون تجديد الكعبة والشمس والقمر ، وجد الجامدون على كل قديم ، الذين يريدون أن يوقفوا حركة الفلك وسير التاريخ ، شعارهم : ليس في الإمكان أبدع مما كان ! وضاع الوسط بينهما حتى قال محمد كرد علي : نسينا القديم ، ولم نتعلم الجديد . إنها ثنائية مقبولة إذا أعطيت الكلمة حقها من الفهم والتحليل ، وهي ثنائية التكامل ، لا ثنائية التضاد والتقابل ، وقد أحسن د. عبد المعطي الدالاتي صياغتها بقوله : ” لن تمتد أغصاننا في العصر حتى نعمق جذورنا في التراث

%d مدونون معجبون بهذه: