تخطى إلى المحتوى

تحضير نص في هجاء عمران بن حطان للسنة الثانية ثانوي آداب

    المستوى : ثانية ثانوي اداب و فلسفة 
    الوحدة 8 : من قضايا الشعر في عهد الدولة الرستمية

    الموضوع : في هجاء عمران بن حطان – بكر بن حماد –

    تقديم النص
    مناسبة القصيدة :  نظم هذه القصيدة في هجاء الشاعرعمران بن حطّان الذي هجا عليّا – كرّم الله وجهه – ومدح قاتله عبد الرحمن بن ملجم .
    [success]
    أتعرف على صاحــب الـنــص [/success]
    هو بكر بن سمك بن إسماعيل الزناتي التيهرتي. ولد سنة 200ﻫ .نبغ في نظم الشعر، و يعدّ من أشهر شعراء الدولة الرستمية، إذْ اتصل بالكثير من ملوكها و أمرائها يمدحهم و يهجوهم، فينال ما يريده منهم . و قد تجرّأ وهجا المعتصم رغم علاقته الطيبة معه . نظم في أغراض شعرية مختلفة . توفي سنة 296 ﻫ بتيهرت .
    [success]
    أثـــري رصيـــدي اللغـــوي[/success]
    – صهر النبيّ : زوج ابنته فاطمة – رضي الله عنها –
    – مناقبه : أخلاقه الحسنة .
    – الأقران : الذين في سن عليّ – كرّم الله وجهه –
    – مجترما : مذنبا و مقترفا .
    – كمّي : ساتر نفسه بالدّرع.  – غويّ : ضال و هالك
    [success]
    أكتشــف معطيـــات النـــص[/success]
    – استهلّ الشاعر قصيدته بفعل أمر، مَنْ يخاطبُ ؟ وما مضمون القول؟
    * يخاطبُ عمران بن حطّان، ومضمون القول موجّه لابن ملجم على لسان عمران .
    – حدّد الجريمة المرتكبة في حقّ المقتول ؟
    * الجريمة المرتكبة في حقّ المقتول هي قتل النفس بغي حق وهي من الكبائر ، أيْ : القتل العمدي .
    – نوّه الشاعر بصفات الإمام عليّ، حدّدها .
    *الصفات التي نوّه بها الشاعرالإمام عليّ،هي:الفضل،والعلم، والإيمان
    والشجاعة في الحرب …
    – ما الحالة النفسية للشاعر عند ذكره قاتل الإمام ؟
    * الحالة النفسية للشاعر عند ذكره قاتل الإمام الحزن والأسى …
    – بِمَ وصف الشاعر القاتل ؟
    * وصف الشاعر القاتل بالشيطان والشقي والخاسر …
    – في الفقرة الأخيرة كشف الشاعر عن حقيقة ما يتمناه كجزاء للقاتل عند ربّه، اذكرها .
    * كشف الشاعر- في الفقرة الأخيرة – عن حقيقة ما يتمناه كجزاء للقاتل، وهي خلوده في النار ليصلى عذاب جهنّم ..
    [success]
    أناقـــش معطيــات النـــص[/success]
    – ماذا أفادت لفظة ” ويلك ” في البيت الأخير ؟
    * أفادت لفظة “ويلك” في البيت الأوّل التبشير بالعذاب الكبيروالهلاك،
    والويل هو نوع من الدعاء بالشر والهلاك .
    – ما المقصود بأوّل الناس إيمانا وإسلاما ؟ هل ترى في ذلك حقيقة ؟
    * المقصود بأوّل الناس إيمانا وإسلاما أنّ عليّاً أسلم وهوفتى فلم يسجد لصنم ولم يشرك بالله، وهي حقيقة ثبتت في السنة النبوية..
    – جاءت لفظة ” وأعلمَ ” منصوبة، لماذا ؟
    * جاءت  لفظة ” واعلم ” منصوبة لأنها معطوفة على ” أفضلَ ” .
    – في البيت الرابع صورة بلاغية، اكشف عنها .
    * الصورة البلاغية في البيت الرابع، هي التشبيه البليغ في قوله :
    “… مناقبه نورا وبرهانا ” فقد شبّه الخصال الحسنة بالنور والبرهان.
    – في البيت الخامس إقتباس من القصص القرآني، اذكر ما تعرفه عن ذلك ؟
    * ما أعرفه هو أنّ الرسول الكريم اتخذ عليّاً أخاً له وسندا وعضدا في فصاحة اللسان مثلما فعل موسى مع أخيه هارون – عليهما السلام – من سورة القصص الآية 34 و 35 .وأخي هارون هوأفصح منّي لسانا فأرسله معي رداً يصدّقني إنّي أخاف أنْ يكذّبون قال سنشدّ عضُدَكَ بأخيك
    – ماذا تفيد ” ما ” في البيت الثامن ؟
    * تفيد ” ما ” في البيت الثامن النفي، لأنّها نفت الآدمية عن ابن ملجم وأثبت الشيطانية له .
    – جاءتْ ” لكنْ ” في البيت نفسه مخففة، هل هي عاملة أم غيرعاملة ؟ لماذا ؟
    * جاءتْ ” لكنْ ” غيرعاملة لأنها دخلت على فعل ماض ناقص “كان” وهي هنا حرف استدراكي .
    – اذكرْ أركان التشبيه في البيت الأخير .
    * أركان التشبيه التمثيلي في البيت الأخير، هي :
    أ- الأداة : كأنّ .  ب – المشبه: الضمير”الهاء تعود على الغاوي القاصد الضرب عمدا”. – المشبه به: الضميرالمستترهو من الفعل لم يرد قصدا .

    [success]أحدد بنــــاء النــــص[/success]
    – هل الشاعر مجدّد أو مقلّد ؟ علّلْ ؟
    * الشاعر مقلّد لأنّه بدأ قصيدته بهجاء لاذع ينم عن تهديد و وعيد لقاتل عليّ – كرّم الله وجهه – كما فعل بشاربن برد مع أبي جعفر المنصور، كما أنّه استعان ببعض الصورالتقليدية كالاستعارة والتشبيه ..
    – في النص نزعة عقائدية تنمّ عن إيمان الشاعرالقوي، أكشف عنها من خلال النص .
    * نزعة الشاعر العقائدية تكمن في أنّه من آل البيت بدليل قوله في الأبيات الثلاثة الأولى .
    – ما النمط السائد في النص ؟ علّلْ .
    * النمط السائد في النص هو النمط الوصفي، لأنّ الشاعر في مقام وصف خصال عليّ الحميدة – كرّم الله وجهه – ومدحها ، ووصف خصال ابن ملجم السيّئة وهجائها..كما اعتمد على خصائص النمط الوصفي من استعمال النعوت والإضافات والجمل الاسمية وأسماء التفضيل ، والتشبيهات …

    [success]أتفحــص الاتســاق والانسجـام في تركيــب فقـــرات النـــص[/success]
    – ما أثر الأمر في مطلع القصيدة ؟
    * أثر الأمر في مطلع القصيدة هو الترابط في تركيب معاني البيت، حيث هدّد الشاعرابن ملجم بالعاقبة السيّئة لأنّه هدّم أركان الإسلام بقتله عليّ – كرّم الله وجهه –
    – حدّد العلاقة بين البيت الثاني والثالث والرابع .
    * العلاقة بين البيت الثاني والثالث والرابع هي علاقة ترابط وانسجام واتساق، لأنّ الشاعر استعان بحروف الربط وهي العطف والجرّ، كما استعان – أيضا- بأسماء التفضيل في وصفه للإمام عليّ .
    – استعمل الشاعر صيغ مبالغة، استخرجها وبيّنْ مدلولها .
    * صيغ المبالغة التي وظفها الشاعر، هي : حسود – شقيّ – كمِّي – غويّ – وهي تدلّ على الكثرة والمبالغة في الأمر.
    – حدّدْ الأبيات التي تبيّن عاطفة الشاعرإزاء الإمام .
    * الأبيات التي تبيّن عاطفة الشاعرإزاء الإمام، هي: الأبيات السبعة الأولى.
    – في القصيدة نبرة حزينة، ما دلالتها على نفسية الشاعر ؟
    * دلالة النبرة الحزينة على نفسية الشاعر هي الألم والحسرة والآسى على مقتل الإمام عليّ – كرّم الله وجهه

    [success]أجمل القـول في تقديــر النــص[/success]
    – إلى أيِّ مدى تعكس هذه القصيدة واقع الشعر العربي في المغرب الإسلامي أثناء حكم الدولة الرسنمية ؟
    * تعكس هذه القصيدة واقع الشعرالعربي في المغرب الإسلامي أثناء حكم الدولة الرستمية كما وصفها الشاعر على الصراع العقائدي بين المذاهب الإسلامية كالخوارج والشيعة وأهل السنة والجماعة .
    – القصيدة من شعرالهجاء، استدل على مواطن الهجاء .
    * مواطن الهجاء في القصيدة، هي : شيطانا – أشقى- أخسر – شقيّ – غويّ.

    قواعـــد اللغــــة
    المصدر و أنواعه
    1- عــُدْ إلى النص ولاحظ قول الشاعر:
    ذكرت قاتله والدّمع منحدرٌ         فقلتُ سبحان ربِّ الناس سبحانا
    كأنّه لم يُرِدْ قصدا بضربته         إلاّ ليصلى عذاب الخُـــلد نيرانا
    2- تعلّمت أنّ المصدر نوعان : مصدر صريح و مصدر مؤول .
    3-

    * عمّ تدلّ الكلمات التالية : قصدا – العذاب – الخلد ؟
    – تدلّ  على حدث مجرد من الزّمن .
    * هل اشتملت على حروف فعلها ؟
    – نعم ، اشتملت على حروف فعلها : قَصَدَ – عذّبَ – خَلَدَ .
    * هل هذا المعنى مرتبط بزمنٍ كفعلها ؟
    – هذا المعنى غير مرتبط بزمنٍ كفعلها لآنّها مصادر .
    * لاحظ قوله تعالى :  و أنْ تصوموا خيْرٌ لكم  .
    * مِمَّ تتكوّن العبارة ؟
    – تتكوّنُ العبارة من أنْ المصدرية وفعلها المضارع .
    – إذن فإنّ ” أنْ والفعل المضارع ” تؤول بمصدر صريح،هو: ” الصوم “
    القاعدة :
    – المصدر هو ما دلّ على حدث مجرّد من الزّمن، وهو أصل جميع المشتقات .
    – المصدر نوعان :
    أ)- المصدرالصريح : اسم يدلّ على حدث مجرّد من الزمان والمكان، ويشتمل على جميع حروف فعله الماضي، ويكون لجميع الأفعال التامة التصرّف مجرّدة كانت أو مزيدة، مثل : فهْم – قيام – علم – تعليم – إيمان .
    ب)- المصدرالمؤول : هو ما ناب عن المصدرالصريح من أحد الحروف المصدرية مع صلته، مثل : علِمْتُ أنّ القطارَ متأخّرٌ .
    – الحروف المصدرية :
    1- أنْ : ولا تكون صلتها إلاّ جملة فعلية فعلها كامل التصرّف، مثل :
    – سرّني أنْ تلازمَ الفضيلَةَ .

    2- أنّ : وتكون صلتها من اسمها وخبرها، مثل : أحبّ أنّك تجتنب الرّذيلةَ .
    3- كيْ : وتكون مصدرية إذا سبقت بلام التعليل ولا تكون صلتها إلاّ جملة فعلية مضارعة، مثل : ارحمْ كيْ تُرْحَمْ .
    4- لو : وتوصل بجملة فعلية فعلها ماض أو مضارع تام التصرّف، مثل :
    أودُّ لو تجتهدُ .
    5- ما : وتكون صلتها جملة فعلية، مثل قوله تعالى :  والله خلقكم وما تعملون    الصافات / 96
    6- همزة التسوية : وتكون صلتها جملة فعلية، مثل قوله تعالى :  سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم  البقرة / 6

    العروض 

    بحر المنسرح
    1- تأمّل قول الشاعر:
    لا تغـبط المرء أنْ يقال له           أضحى فلان لسنِّه حكما
    * أكتب البيت كتابة عروضية ثمّ حدّد رموزه المناسبة .
    * استخرج من جدول التفعيلات ما يناسب هذه الرّموز .
    * حدّد التفعيلات التي يتكوّن منها هذا البيت .
    * ما البحرالذي ينتمي إليه البيت ؟
    لا تغـبط لمرء أنْ يـقال لهو       أضحى فلانن لسننهي حكما
    /0 /0//0 /0/   /0 //0/    //0          /0/0   //0/0 //0//0  ///0
    مستفعلن   مفعلات   مستعلن             مستفعلن   مفعلات مستعلن
    ينتمي البيت إلى بحرالمنسرح .
    الخلاصة :
    تعريفه : بحرالمنسرح هو أحد البحور الشعرية الخليلية، وهو أكثر البحور عُرضة لتغييرات كثيرة، وهو قليل الشيوع في الشعرالعربي؛ لأنّه صَعْبٌ عَسِرٌ. وسُمِّيَ منسرحا لانسراحه، أيْ لسهولته على اللسان خفّته .
    أجزاؤه، هي :
    مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن         مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
    مفتاحه، هو :
    منسرحٌ فيه يُضْرَبُ المثلُ           مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
    عروضه: له عروض واحدة (مستفعلن). وغالبا ما تأتي مطويّة
    (مُسْتَعِلُنْ ) وتقلب إلأى ( مُفْتَعِلُنْ ) .
    ضربه: له ضربان ( مفتعلن ، مفعولن )
    التغييرات التي تطرأ عليه (جوازاته)، هي : يجوز في حشو هذا البحر:
    أ- الزحاف : الخبن و الطيّ . ( من الزحاف المفرد )
    – الخبن :- ( حذف الثاني الساكن)، مستفعلن ← متَفْعِلن ( مفاعلن )
    – ( حذف الثاني الساكن )، مفعولاتُ ← معولاتُ ( فعولاتُ )
    – الطيّ : – ( حذف الرابع الساكن )، مستفعلن ← مسْتَعِلُنْ .
    – ( حذف الرابع الساكن )، مفعولاتُ ← مفْعُلاتُ (فاعلاتُ )
    ب- العلّة : القطع و الخبن
    – القطع : ( هو حذف آخرالوتد الأخير، وتسكين أوّله ) :
    مستفعلن ← مسْتَعِلْ ( مفعولن ) .
    – الطيّ : ( زحاف جاري مجرى العلّة ) :
    مستفعلن ← مسْتَعِلن ( مفْتَعِلن ) .
    مثال تطبيقي : قطع البيت الآتي وحدد تفعيلاته :
    لو كان ضوء الشموس في يده               لَصَاعَهُ جودُهُ و أفناهُ
    لو كان ضوء ششموس في يدهي           لصاعهو جودهو و أفناهو
    /0/0/ /0/    0//0/     /0 ///0            //0//0    /0//0  / /0/0/0
    مستفعلن  مفعلاتُ        مستعلن            متَفعلن مفعلاتُ     مستفعلْ