الموضوع : في هجاء عمران بن حطان – بكر بن حماد –
مناسبة القصيدة : نظم هذه القصيدة في هجاء الشاعرعمران بن حطّان الذي هجا عليّا – كرّم الله وجهه – ومدح قاتله عبد الرحمن بن ملجم .
[success]
أتعرف على صاحــب الـنــص [/success]
[success]
أثـــري رصيـــدي اللغـــوي[/success]
– صهر النبيّ : زوج ابنته فاطمة – رضي الله عنها –
– مناقبه : أخلاقه الحسنة .
– الأقران : الذين في سن عليّ – كرّم الله وجهه –
– مجترما : مذنبا و مقترفا .
– كمّي : ساتر نفسه بالدّرع. – غويّ : ضال و هالك
[success]
أكتشــف معطيـــات النـــص[/success]
– استهلّ الشاعر قصيدته بفعل أمر، مَنْ يخاطبُ ؟ وما مضمون القول؟
* يخاطبُ عمران بن حطّان، ومضمون القول موجّه لابن ملجم على لسان عمران .
– حدّد الجريمة المرتكبة في حقّ المقتول ؟
* الجريمة المرتكبة في حقّ المقتول هي قتل النفس بغي حق وهي من الكبائر ، أيْ : القتل العمدي .
– نوّه الشاعر بصفات الإمام عليّ، حدّدها .
*الصفات التي نوّه بها الشاعرالإمام عليّ،هي:الفضل،والعلم، والإيمان
والشجاعة في الحرب …
– ما الحالة النفسية للشاعر عند ذكره قاتل الإمام ؟
* الحالة النفسية للشاعر عند ذكره قاتل الإمام الحزن والأسى …
– بِمَ وصف الشاعر القاتل ؟
* وصف الشاعر القاتل بالشيطان والشقي والخاسر …
– في الفقرة الأخيرة كشف الشاعر عن حقيقة ما يتمناه كجزاء للقاتل عند ربّه، اذكرها .
* كشف الشاعر- في الفقرة الأخيرة – عن حقيقة ما يتمناه كجزاء للقاتل، وهي خلوده في النار ليصلى عذاب جهنّم ..
[success]
أناقـــش معطيــات النـــص[/success]
– ماذا أفادت لفظة ” ويلك ” في البيت الأخير ؟
* أفادت لفظة “ويلك” في البيت الأوّل التبشير بالعذاب الكبيروالهلاك،
والويل هو نوع من الدعاء بالشر والهلاك .
– ما المقصود بأوّل الناس إيمانا وإسلاما ؟ هل ترى في ذلك حقيقة ؟
* المقصود بأوّل الناس إيمانا وإسلاما أنّ عليّاً أسلم وهوفتى فلم يسجد لصنم ولم يشرك بالله، وهي حقيقة ثبتت في السنة النبوية..
– جاءت لفظة ” وأعلمَ ” منصوبة، لماذا ؟
* جاءت لفظة ” واعلم ” منصوبة لأنها معطوفة على ” أفضلَ ” .
– في البيت الرابع صورة بلاغية، اكشف عنها .
* الصورة البلاغية في البيت الرابع، هي التشبيه البليغ في قوله :
“… مناقبه نورا وبرهانا ” فقد شبّه الخصال الحسنة بالنور والبرهان.
– في البيت الخامس إقتباس من القصص القرآني، اذكر ما تعرفه عن ذلك ؟
* ما أعرفه هو أنّ الرسول الكريم اتخذ عليّاً أخاً له وسندا وعضدا في فصاحة اللسان مثلما فعل موسى مع أخيه هارون – عليهما السلام – من سورة القصص الآية 34 و 35 .وأخي هارون هوأفصح منّي لسانا فأرسله معي رداً يصدّقني إنّي أخاف أنْ يكذّبون قال سنشدّ عضُدَكَ بأخيك
– ماذا تفيد ” ما ” في البيت الثامن ؟
* تفيد ” ما ” في البيت الثامن النفي، لأنّها نفت الآدمية عن ابن ملجم وأثبت الشيطانية له .
– جاءتْ ” لكنْ ” في البيت نفسه مخففة، هل هي عاملة أم غيرعاملة ؟ لماذا ؟
* جاءتْ ” لكنْ ” غيرعاملة لأنها دخلت على فعل ماض ناقص “كان” وهي هنا حرف استدراكي .
– اذكرْ أركان التشبيه في البيت الأخير .
* أركان التشبيه التمثيلي في البيت الأخير، هي :
أ- الأداة : كأنّ . ب – المشبه: الضمير”الهاء تعود على الغاوي القاصد الضرب عمدا”. – المشبه به: الضميرالمستترهو من الفعل لم يرد قصدا .
[success]أحدد بنــــاء النــــص[/success]
– هل الشاعر مجدّد أو مقلّد ؟ علّلْ ؟
* الشاعر مقلّد لأنّه بدأ قصيدته بهجاء لاذع ينم عن تهديد و وعيد لقاتل عليّ – كرّم الله وجهه – كما فعل بشاربن برد مع أبي جعفر المنصور، كما أنّه استعان ببعض الصورالتقليدية كالاستعارة والتشبيه ..
– في النص نزعة عقائدية تنمّ عن إيمان الشاعرالقوي، أكشف عنها من خلال النص .
* نزعة الشاعر العقائدية تكمن في أنّه من آل البيت بدليل قوله في الأبيات الثلاثة الأولى .
– ما النمط السائد في النص ؟ علّلْ .
* النمط السائد في النص هو النمط الوصفي، لأنّ الشاعر في مقام وصف خصال عليّ الحميدة – كرّم الله وجهه – ومدحها ، ووصف خصال ابن ملجم السيّئة وهجائها..كما اعتمد على خصائص النمط الوصفي من استعمال النعوت والإضافات والجمل الاسمية وأسماء التفضيل ، والتشبيهات …
[success]أتفحــص الاتســاق والانسجـام في تركيــب فقـــرات النـــص[/success]
– ما أثر الأمر في مطلع القصيدة ؟
* أثر الأمر في مطلع القصيدة هو الترابط في تركيب معاني البيت، حيث هدّد الشاعرابن ملجم بالعاقبة السيّئة لأنّه هدّم أركان الإسلام بقتله عليّ – كرّم الله وجهه –
– حدّد العلاقة بين البيت الثاني والثالث والرابع .
* العلاقة بين البيت الثاني والثالث والرابع هي علاقة ترابط وانسجام واتساق، لأنّ الشاعر استعان بحروف الربط وهي العطف والجرّ، كما استعان – أيضا- بأسماء التفضيل في وصفه للإمام عليّ .
– استعمل الشاعر صيغ مبالغة، استخرجها وبيّنْ مدلولها .
* صيغ المبالغة التي وظفها الشاعر، هي : حسود – شقيّ – كمِّي – غويّ – وهي تدلّ على الكثرة والمبالغة في الأمر.
– حدّدْ الأبيات التي تبيّن عاطفة الشاعرإزاء الإمام .
* الأبيات التي تبيّن عاطفة الشاعرإزاء الإمام، هي: الأبيات السبعة الأولى.
– في القصيدة نبرة حزينة، ما دلالتها على نفسية الشاعر ؟
* دلالة النبرة الحزينة على نفسية الشاعر هي الألم والحسرة والآسى على مقتل الإمام عليّ – كرّم الله وجهه
[success]أجمل القـول في تقديــر النــص[/success]
– إلى أيِّ مدى تعكس هذه القصيدة واقع الشعر العربي في المغرب الإسلامي أثناء حكم الدولة الرسنمية ؟
* تعكس هذه القصيدة واقع الشعرالعربي في المغرب الإسلامي أثناء حكم الدولة الرستمية كما وصفها الشاعر على الصراع العقائدي بين المذاهب الإسلامية كالخوارج والشيعة وأهل السنة والجماعة .
– القصيدة من شعرالهجاء، استدل على مواطن الهجاء .
* مواطن الهجاء في القصيدة، هي : شيطانا – أشقى- أخسر – شقيّ – غويّ.
قواعـــد اللغــــة
المصدر و أنواعه
1- عــُدْ إلى النص ولاحظ قول الشاعر:
ذكرت قاتله والدّمع منحدرٌ فقلتُ سبحان ربِّ الناس سبحانا
كأنّه لم يُرِدْ قصدا بضربته إلاّ ليصلى عذاب الخُـــلد نيرانا
2- تعلّمت أنّ المصدر نوعان : مصدر صريح و مصدر مؤول .
3-
– تدلّ على حدث مجرد من الزّمن .
* هل اشتملت على حروف فعلها ؟
– نعم ، اشتملت على حروف فعلها : قَصَدَ – عذّبَ – خَلَدَ .
* هل هذا المعنى مرتبط بزمنٍ كفعلها ؟
– هذا المعنى غير مرتبط بزمنٍ كفعلها لآنّها مصادر .
* لاحظ قوله تعالى : و أنْ تصوموا خيْرٌ لكم .
* مِمَّ تتكوّن العبارة ؟
– تتكوّنُ العبارة من أنْ المصدرية وفعلها المضارع .
– إذن فإنّ ” أنْ والفعل المضارع ” تؤول بمصدر صريح،هو: ” الصوم “
– المصدر نوعان :
أ)- المصدرالصريح : اسم يدلّ على حدث مجرّد من الزمان والمكان، ويشتمل على جميع حروف فعله الماضي، ويكون لجميع الأفعال التامة التصرّف مجرّدة كانت أو مزيدة، مثل : فهْم – قيام – علم – تعليم – إيمان .
ب)- المصدرالمؤول : هو ما ناب عن المصدرالصريح من أحد الحروف المصدرية مع صلته، مثل : علِمْتُ أنّ القطارَ متأخّرٌ .
– الحروف المصدرية :
1- أنْ : ولا تكون صلتها إلاّ جملة فعلية فعلها كامل التصرّف، مثل :
– سرّني أنْ تلازمَ الفضيلَةَ .
2- أنّ : وتكون صلتها من اسمها وخبرها، مثل : أحبّ أنّك تجتنب الرّذيلةَ .
3- كيْ : وتكون مصدرية إذا سبقت بلام التعليل ولا تكون صلتها إلاّ جملة فعلية مضارعة، مثل : ارحمْ كيْ تُرْحَمْ .
4- لو : وتوصل بجملة فعلية فعلها ماض أو مضارع تام التصرّف، مثل :
أودُّ لو تجتهدُ .
5- ما : وتكون صلتها جملة فعلية، مثل قوله تعالى : والله خلقكم وما تعملون الصافات / 96
6- همزة التسوية : وتكون صلتها جملة فعلية، مثل قوله تعالى : سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم البقرة / 6
العروض
1- تأمّل قول الشاعر:
لا تغـبط المرء أنْ يقال له أضحى فلان لسنِّه حكما
* أكتب البيت كتابة عروضية ثمّ حدّد رموزه المناسبة .
* استخرج من جدول التفعيلات ما يناسب هذه الرّموز .
* حدّد التفعيلات التي يتكوّن منها هذا البيت .
* ما البحرالذي ينتمي إليه البيت ؟
لا تغـبط لمرء أنْ يـقال لهو أضحى فلانن لسننهي حكما
/0 /0//0 /0/ /0 //0/ //0 /0/0 //0/0 //0//0 ///0
مستفعلن مفعلات مستعلن مستفعلن مفعلات مستعلن
ينتمي البيت إلى بحرالمنسرح .
تعريفه : بحرالمنسرح هو أحد البحور الشعرية الخليلية، وهو أكثر البحور عُرضة لتغييرات كثيرة، وهو قليل الشيوع في الشعرالعربي؛ لأنّه صَعْبٌ عَسِرٌ. وسُمِّيَ منسرحا لانسراحه، أيْ لسهولته على اللسان خفّته .
أجزاؤه، هي :
مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
مفتاحه، هو :
منسرحٌ فيه يُضْرَبُ المثلُ مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
عروضه: له عروض واحدة (مستفعلن). وغالبا ما تأتي مطويّة
(مُسْتَعِلُنْ ) وتقلب إلأى ( مُفْتَعِلُنْ ) .
ضربه: له ضربان ( مفتعلن ، مفعولن )
التغييرات التي تطرأ عليه (جوازاته)، هي : يجوز في حشو هذا البحر:
أ- الزحاف : الخبن و الطيّ . ( من الزحاف المفرد )
– الخبن :- ( حذف الثاني الساكن)، مستفعلن ← متَفْعِلن ( مفاعلن )
– ( حذف الثاني الساكن )، مفعولاتُ ← معولاتُ ( فعولاتُ )
– الطيّ : – ( حذف الرابع الساكن )، مستفعلن ← مسْتَعِلُنْ .
– ( حذف الرابع الساكن )، مفعولاتُ ← مفْعُلاتُ (فاعلاتُ )
ب- العلّة : القطع و الخبن
– القطع : ( هو حذف آخرالوتد الأخير، وتسكين أوّله ) :
مستفعلن ← مسْتَعِلْ ( مفعولن ) .
– الطيّ : ( زحاف جاري مجرى العلّة ) :
مستفعلن ← مسْتَعِلن ( مفْتَعِلن ) .
مثال تطبيقي : قطع البيت الآتي وحدد تفعيلاته :
لو كان ضوء الشموس في يده لَصَاعَهُ جودُهُ و أفناهُ
لو كان ضوء ششموس في يدهي لصاعهو جودهو و أفناهو
/0/0/ /0/ 0//0/ /0 ///0 //0//0 /0//0 / /0/0/0
مستفعلن مفعلاتُ مستعلن متَفعلن مفعلاتُ مستفعلْ